أوراقٌ افتراضية .. بدلًا للعقود الورقية


تقرير - رناد جميل 



إن معظم معاملاتنا في السابق كانت توثق ورقياً ولكن مع تطور التكنولوجيا تم استبدال أغلب المعاملات الورقية بالإلكترونية لمواكبة التطور، كما أن تحول العقود من كونها أوراق الى عقود الكترونية سهلت على جميع الفئات من مؤسسات وأفراد تقديم المعاملات بأسرع وقت وبأقل تكلفة.

حرصت المملكة العربية السعودية على إنشاء منصات الكترونية لخدمة الافراد ومنها "خدمة موثق الصادرة من وزارة العدل" وأيضاً تم انشاء منصة قوى وهي خدمة تتيح للمنشآت إنشاء وتوثيق عقود الموظفين الكترونياً ويمكن للمواطن الموافقة أو الرفض على العقد بضغطة زر وهذه الخدمات تحفظ الحقوق لأصحابها وتوفر البيئة المناسبة وتزيد من الإنتاجية وتقلل من الخلافات والمشاكل.

وفي لوكيل التفتيش أن وزارة الموارد البشرية وثقت 500 ألف عقد عمل إلكتروني منذ إطلاق الخدمة في أكتوبر 2020، فيما بلغت العقود الموثقة عبر الخدمة القديمة 1.2 مليون عقد خلال عامين. وقد تم خوض دراسات وبحوث في العقود الالكترونية لمعرفة اوجه الشبه والاختلاف وكذلك المقارنة القانونية ما بين المعاملات الالكترونية وبين النظرية العامة للعقد.

كما أن ما يميز العقود الالكترونية أنها تتم عن بعد لكلا الطرفين لأن المشكلة الأساسية التي تواجه أصحاب العقود التجارية الالكترونية هي تحديد الزمان والمكان وقد يكون أحد الطرفين خارج المدينة التي يسكن بها الطرف الاخر، فبالتالي سهلت المنصات العمليات الالكترونية. 

إن جهود المملكة العربية السعودية المبذولة في التقدم ومواكبة اخر التطورات جعلها من الدول المتقدمة كما أن رؤية 2030 أحد أهم الأهداف التي ارتقت بمملكتنا الحبيبة.


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.