ندا إلياس: نشأت على حب العمل التطوعي ومساعدة الغير.

أجرى الحوار : أماني الجابري

تتكمن أهمية العمل التطوعي في تعزيز شعور الانتماء للمجتمع والجماعة والشعور بأهمية مشاركتهم ومساعدتهم ضمن الإمكانيات المتاحة والمتوفرة ، فصلاح المجتمع ينعكس بالتأكيد على حياة الأفراد وتقدمهم اجتماعياً وتعليمياً وصحياً وفي حديثنا عن الأعمال الاجتماعية

 التطوعية كان لنا حوار مع الدكتورة / ندا إلياس وكلية عمادة معهد البحوث والاستشارات  ومنسقة التعاقد الدولي لكلية الآداب بجامعة طيبة ونائبة قسم العلوم الاجتماعية قامت بالعديد من الأبحاث والمساهمات العلمية والمشاركة في المؤتمرات والندوات والملتقيات العلمية، تملك العضوية في العديد من اللجان والجمعيات العلمية..  

 

 ندا إلياس، كيف كانت بداياتك كناشطة اجتماعية، ومن أبرز الداعمين لك؟ 

أنا بنت المدينة ندا عبد الله إلياس.. تربيت في حضن والداتي حفظها الله كانت لنا خير مثال في تربيتنا على العمل الخيري واصطحابنا معها إلى الجمعيات الخيرية والمستشفيات والأربطة زرعت فينا حب العمل التطوعي، ومن أكثر الجهات المهتمة بها والداتي دور الأيتام برفقة سيدات من المدينة للعمل التطوعي.

 أي مجال أقرب إلى قلبك هل العمل كناشطة اجتماعية أم العمل الأكاديمي ولماذا، وما الذي رأيته ملفتا للعمل كناشطة اجتماعية؟

 جميعهم لهم الفضل والمحبة كانوا مكملين لبعض، وكما ذكرت في البداية أني نشأت على حب العمل التطوعي بالإضافة إلى إحساس حب الخير، هذا الإحساس في بداية عملي الأكاديمي  أحسست بأنه رسالة الله رزقني في هذا المكان حتى أزرع هذا الحب في نفوس طالباتي

 الغاليات حفظهن الله، ومن حين عودتي من رسالة الدكتوراة بدأت رحلتي ولم تنقطع حتى أثناء  سفرتي لبريطانيا مع والداتي قمنا ببعض الأعمال الخيرية منها توزيع الوجبات في المساجد والتطوع في دور المسنين والأطفال.. بعدها عدت ولله الحمد إلى أرض الوطن واصلت الرحلة

 وأسستها في مادة علم الاجتماع ولقيت قبول واستجابة من طالباتي حقيقة أدهشني ولله الحمد، وبعد ذلك ومن فضل ربي كان افتتاح وحدة (العمل التطوعي) بإدارة طالبة من طالباتي. لم أجد  نفسي ملفتة بحكم أني نشأت كذلك كان تصرفي بتلقائية لم أكن أتصرف أني سأكون ناشطة اجتماعيه لأني أعيش مع أسرة ناشطة اجتماعياً الحمدلله.

حدثينا عن أجمل وأصعب المواقف التي حصلت في حياتك؟

 كانت هناك أشياء كثيرة مؤلمة خلال زياراتي للجهات والجميل اتحاد الطالبات على العمل التطوعي والتعاون والنشاط بجد واجتهاد.. ودائماً أقول لهم: (نحن في وطن أرض السعد حناكل أحلى السعد من سواعدنا واتحادنا) برامج كبار السن والأيتام ما زالت تحتاج إلى الرعاية .

 عملتي في العديد من المشاريع منها مشروع تحسين حياة لرعاية المسنين ومشروع بناء رائدات الأعمال لفتيات دار الأيتام بالمدينة المنورة، ما تقييمك الشخصي لمثل هذه المشاريع وهل تحظى بالاهتمام المطلوب من قبل الجهات المختصة والمجتمع؟

صراحة تحتاج هذه الشريحتين من الاهتمام والرعاية ولذلك من فضل الله أنني عضوة في مجلس شؤون الأسرة في إمارة منطقة المدينة المنورة ووضعت برامج لكبار السن ولله الحمد رفعناها للرياض ولاقت قبول لتطبيقها ولله الحمد بصدد العديد من الفعاليات طُبقت على كبار السن. 

أما حبيباتي اليتيمات رحلتي معهن من عام 2016 وما زلت، يحتاجون الكثير من الرعاية ولهم طموحات وآمال أسأل الله أن يجعلها حقاً آمين.

 ما أبرز التحديات والصعوبات الذي تواجهها المرأة كناشطة اجتماعية؟

 من فضل الله وجدت الدعم من قطاعات كثيرة أني أمارس وظيفتي كناشطة اجتماعية.. طرقت أبواب الأمانة فوجدت الدعم أيضاً مراكز الأحياء والجمعيات منها: وقار والبيئة. 

ما النصائح التي توجيهها لمن يعمل كناشط اجتماعي؟

 النية مطية ومحلها القلب ولقول الرسول صلى الله عليه وسلم (ألا في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله) فإذا صلحت نوايانا وكانت خالصة لوجه الله يقيناً ستتفتح جميع الأبواب  وكلما كان الهدف سامي كل ما كان الفتح من الله. 

ما طموحاتك المستقبلية؟ 

أن أرى وطني آمن مطمئن شامخ يارب العالمين أسأل الله أن يستعمل أبناءه وشبابه وشاباته ونساءه ورجاله وأطفاله بخير وتوفيق وتعاون ومحبة.

  كلمة أخيرة ورسالة تودي ايصالها للمجتمع عامة والمرأة خاصة ؟

 رسالة لكل امرأة ولكل رجل، نحن مكملين لبعضا، نحن سكن لبعضا، متى ماعرفنا دورنا ورسالتنا وتعاونا لتحقيقها سنحظى بوطن السعد ونأكل في أحلى شهد.  

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.