العقوبات الإجرائية الاحترازية

بقلم : أماني الجابري

ما زال العالم حتى هذه اللحظة مستمرًا في معركته ضد فايروس كورونا، رغم القيام بالعديد من الدراسات والبحوث ساهمت في التواصل إلى العديد من اللقاحات المضادة للفيروس، إلى إنه الفيروس عاد من جديد بسلالات متحورة وهذا ما أدى إلى الزيادة المستمرة في نسبة الإصابات في مختلف دول العالم. 


لقد بذلت  المملكة خلال السنوات الماضية جهوداً عظيمة لمواجهة هذه الجائحة تمثل ذلك في تعليق الحضور إلى المؤسسات التعليم وأماكن العمل، وتوفير البدائل المناسبة والتحول إلى ممارسة التعليم والعمل عن بُعد، واستثمار جميع وسائل التكنولوجيا الحديثة في التواصل وممارسة المهام دون توقف، وهذا ما جعلنا نؤكد الإشادة بالتعامل السعودي مع الجائحة منذ بدايتها حتى الآن؛  فالمواطن السعودي يعتز ويفتخر بالانتماء لهذا الوطن العظيم ويثق في قيادته الحكيمة التي قدمت نموذجاً يحتذى به  في التعامل مع هذه الأزمة الصحية العالمية.


 يعتقد البعض أن هذه االعقوبات بأنها استغلال للمواطن ولا تراعي ظروف المواطن المعيشية ولا تتناسب مع قدراته خاصة في مثل هذه الظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم عموما والمملكة خصوصا، وأعتقد أن معاقبة المخالفين للإجراءات الاحترازية لها جوانب ايجابية من أجل التخفيف من حدة الإصابة كونها تأتي في إطار تحمل المسؤولية الملقاة على عاتق الجهات الرسمية، وتساهم في الحفاظ على صحة وسلامة المواطن.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.