القانوني الشاطر

بقلم : رناد جميل

 Jarirenad@gmail.com


كثيراً ما نرى تفوق طلاب القانون وحبهم للإجتهاد وإصرارهم على التميز , يلمح في أعينهم الحماس وحب العلم والإستطلاع , تراه كثيرا ما يبحث ويقرأ ويدرس .


 تخصص القانون يتطلب الجدية وشغف الدراسة وأرى من وجه نظري أن حب هذا المجال وحده لا يكفي بل يجب أن تتعمق فيه وتكون مقبلاً على الدراسة قارئاً مطلعاً على الدوام بشتى الوسائل المتاحة.


طالب القانون يجب أن يكون ذكياً وماهراً يترصد الفرص ليُنمي مهارته ويطورها. 

طالب القانون مُنذ المرحلة الثانوية أو ما قبلها عليه أن يدرك أهمية التخصص المقبل إليه وأنه يحتاج إلى تفوق ونسب عالية ليضمن إسمه من المقبولين.


دراسة القانون لها نقاط قوة وضعف وعلى طالب القانون أن يستخدم نقاط القوة في صالحه. 

ليس شرطاً أن يتخصص طالب القانون في المُحاماة بل هناك عدة أقسام قد يجد نفسه مُبدعاً بها ومن تلك الأقسام: القانون الإداري والقانون التجاري والقانون الدستوري والمدني والجنائي وغيرها.


الطالب القانوني مرتبط ارتباطاً وثيقاً بكافة فئات المجتمع باختلاف تخصصاتهم بالتالي عليه أن يكون فضولياً على بعض التخصصات للإستزادة في العلم ولمعرفة الأوجه المثلى بينها وطرق التعامل معهم , 


كما أن تخصص القانون مرتبط بالحياة أكثر من كونه تخصصاً جامداً فهو يجمع بينه وبين الطب والصحافة والرياضة وغيرها من التخصصات الأخرى إن الفكرة السائدة عن طلاب القانون أن تغلب عليهم صفات التعالي والجمود واحذر حتى أن تتفوه بدعابة أمامهم , لكن أرى عكس ذلك فمن أصدقائي في مجال القانون من لديهم الروح المرحة والثقة في النفس والابداع حتى خارج مجالهم .


أن يكون لديك قريب أو صديق في مجال القانون آمر يبعث في نفسك الطمأنينة لأنك تعلم قطعاً أنه لن يضيع لك حق وأنك اذا وقعت في مشكلة لا قدر الله ستجد من يدافع عنك , أو حتى عندما تحتاج استشارة قانونية ستجده أول من يقدمها لك.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.