الهوية الإعلامية

بقلم : أمواج حيا 

 ضعفت مَكانة الإعلامين بالمجتمع عِنْدما تساوى دورهم بنجوم مواقع التواصل الاجتماعي، وتوالت الأحداث عاصفة ومؤثرة على الرسالة الإعلامية، منهية فيها كل جهود الإعلاميين من إصلاح المجتمع فكراً، وعقلاً ووعياً وروحاً إلى محتوى "غير هادف" بفضل هؤلاء النجوم.


و إذا اِجتمعت مصداقية هَؤُلاء النجوم في كفة ميزان فإنها لا تساوي الإعلاميين في الكفة الاخرى، لأن لا يتعادل رأي مَوْضُوعِيّ مع رأي "يسوق له " لذا هل من الإنصاف وضعنا بنفس المَكانة رَغَمَ اختلافنا بالهدف والمصداقية؟


لسنا المهووسين بتلك الشهرة لكن دور الإعلام أمانة ومسؤولية في عنق كل إعلامي، لذلك كلَّ من شابهنا وَجَبَ ان يتحمّل مسؤولية الرسالة الإعلامية و يؤديها على أتم وجه و يراعى في ذلك ما قاله تعالى: (وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا).


لذلك يجب أن توضع الأمور في نصابها الصحيح وتصدر قوانين بحقوق هَؤُلاء الإعلاميين للتفرقة بينهم وبين مشاهير الميديا، سن مثل هذه القوانين الداعمة لدور الإعلاميين في المجتمع يَصُون من مَكانة الإعلام و رسالته من التشويه.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.