شراء محكـوميتك !

بقلم : شيماء السراني



تداولت منذ فترة في مواقع التواصل الإجتماعي أخبار عن قرار شراء السجين لمحكوميته في المملكة ،بالرغم انه لم يتم التصريح عن هذا القرار من قبل الجهات الرسمية وإنما تم طرح الفكرة من خلال فديو ظهر به متحدث المديرية العامة للسجون وهو يشرح به تفاصيل هذا الموضوع 


ومن المعروف أن شراء المحكومية موضوع ليس بالغريب لأنه موجود بنظام العديد من الدول  وهو يتمثل في شراء عدد السنوات المتبقية من مدة الحكم بمبلغ معين تفرضه الحكومة، وغالباً يتم إتاحة شراء المحكومية بعد ان يقضي في السجين نصف محكوميته .


ومن الشروط التي تم ذكرها في مبادرة إعفاء ، أن يكون السجين حسن السلوك , ليس لدى السجين أي سوابق،الإستفادة منها مرة واحدة ،استفادة النزلاء العير ناطقين باللغة العربية بعد ماتم الإطلاع على الشروط شدّني حقيقةً آخر شرط وهو استفادة النزلاء الغير ناطقين باللغة العربية ، ولماذا تم تسليط الضوء عليهم بالتحديد ،و يرجع  السبب لهذا الشرط أن من المعروف أن السجين اذا اتمم حفظ القران في السجن يتم التخفيف من سنوات محكوميته، ولأن الغير ناطقين باللغة العربية يصعب عليهم حفظ القرآن يستطيعون الإستفادة من هذا القرار ويصبح من صالحهم . 


ولنرى الموضوع من جانبه الجيد فعندما يتم هذا القرار سيترتب عليه الكثير من المحاسن إدارة الطاقة الإستيعابية في السجون وتخفيف الإكتظاظ ، تحسين سلوك النزلاء وغيرها. وأيضا المردود المادي الذي سيترتب الحصول عليه عند تطبيق المبادرة سيساعد في تحسين الخدمة للسجناء لأنه إذا تم تطبيق القرار سوف يخفف من عدد السجناء، بحيث توفر الدولة مصاريف عدد كبير منهم عند شرائهم لمحكوميتهم. 

وأرى أيضا أنه إذا تم تطبيق القرار ،سوف تكون له إيجابيات من جميع الجوانب ليست المادية فقط ،وأن أي قرار يعود للدولة بمنافع سواء مادية أو معنوية ويجب أن ندعمه لما فيه مصلحة للوطن والشعب.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.