فتاوي التويتر

بقلم : أصايل السهلي

"لا اعتقد بأنه حرام " , " لا أظن أن الدليل يعني ذلك " هكذا تبدأ فتاوي مستخدمي التويتر الذين اعتادوا على الفلسفة في الدين دون وجود مصدر ودون حدود تردعهم عن أقوالهم التي يتداولونها فعندما يكون كلام الله سبحانه وتعالى وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام يتداوله اشخاص ليس لهم من العلم شيء يتساهلون بالنطق والكتابة بكلمة " حرام وحلال ".


 كل شخص منهم أصبح يفسر الدليل والحديث بما يخدم مصالحه ويتناسب مع هواه دون مخافة الله فعندما تواجه هؤلاء الأشخاص وتنصحهم على أفعالهم الخاطئة ينفرون ويتعالون متناسين بأن الدين نصيحة وبأن اليهود لعنوا بسبب منكر فعلوه لم يتناهون عنه .


عندما تكون الفتوى بيان وتوضيح لكلام الله عزوجل في الوقائع والأحداث فيجب أن يكون الشخص أهل لذلك حتى لا يقع في خطر الجرأة والافتراء على الله عزوجل وقد حرم الله سبحانه وتعالى الفتوى بغير علم فمن يكون هؤلاء الأشخاص حتى يصل بهم الأمر للتطاول في الدين والفتاوي بغرض زيادة عدد المتابعين لديهم أو حتى يتساهل الناس في الحرام تبعا لفتوة شخص جاهل.


 وازداد بهم الأمر حتى أصبحوا يغيروا مسميات الأشياء المحرمة حتى تصبح حلال بنظرهم مثل " الوشم " فهو محرم وجميعاً نعلم ذلك لكن أصبحوا يطلقوا عليه مسمى " تاتو " وعند مناقشتهم بالأمر تدرك غاية الإدراك بجهلهم عندما ينطقوا عبارة " الوشم حرام لكن التاتو حلال فهو مؤقت " أليست جميعها معنى واحد !


ومن أجل أن نحافظ على سلامة ديننا من أشخاص جاهلين لا يعلمون من الدين شيء وحتى تنشأ الأجيال القادمة على مخافة الله وعلى الدين الصحيح يجب سن قوانين تمنع كل شخص في مواقع التواصل الاجتماعي خاصة " التويتر " من الفتوى في الدين ووضع عقوبات للمتطاولين حتى يكونوا عبرة لغيرهم لمن يتجرأ على الدين فلا تقولوا على الله مالا تعلمون.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.